كَ صوتِ الغَيبْ / , أزيزُ البابْ ..
يَسلب منّي الخُطىْ ,
يغريني لاقتحام المَجهولْ ,
يَسحبني خلفَ المدى ,
يُريق من أملي الغداْ ,
يدفع خَوفي للمثولْ ..
وَ لا أملك دفعَ الرَّدى .. !! وَ أسير نحوَ الـ هنآكْ .. أمشي بنبضي للهَلاك .. وَ يُرعدني الطَريقْ .. وَ يخرسُ فيني الشّهيق .. وَ أظلّ والظّلامْ .. صَرعى .. في خِصآمْ أبحث عن السلآمْ .. الحسّاس / نآصِر .. تشققات البَيت وَ منظرُ البابْ وَ البَابْ المُواربْ وَ الظّلامْ الذي خَلفَه / كَصوتِ الغَيبْ مَع أرواحِنا .. الوقوفْ كان طويـــلًا هُنا .. والاستنطآق صعبٌُ جدًا على الحروفْ !! الاحسَاسْ هُنا حَصريْ عَليكْ يَا نَاصِر