.. لثلاثة ألوانٍ .. ولـ جنة أُختي الصغيرة ..
سيدتي .. عندي في الدفتر ..
لُغةٌ .. و .. نبيذٌ .. و .. قمر
سيدتي .. في هذا الدفتر ..
يسكنُ .. شاعرُ .. الأبياتِ ..
و .. يجمعُ حولهُ .. أجمل أحرُفٍ ..
يُراقصُ .. لونها .. شذى الحُلواتِ ..
قد كُنتُ بالأمسِ .. زيرَ نساءٍ ..
وأصابعي .. تتبعُ .. الظلامَ في شهواتي
أما الآن .. و قد تورعتُ " بحُبِ "
لـ أُختي .. و .. صديقتي .. و .. مولاتي
بسجدةِ شُكرٍ .. وأتبعُها .. بالبوحِ في صلواتي
إن كانت .. للجميعِ .. إسمكِ حورٌ..
فـ أنا اليومَ .. أسميتُكِ حورائي
يا سورةَ الحُبِ .. يا حورائي
و يا أجملَ البوحِ .. إذا تغنى ..
تناذرتهُ الطيورُ بحَضنِ سمائي ..
يا زغرداتَ الجِنانِ .. لو تلاقت ..
روحُ الندى .. بـ كفِ نِدائي..
إليكِ .. يا ربَ الحنان أدنوا بلُطفٍ ..
وأُبْعثِرُ الطيبَ بـوجه رجائي ..
و أفتح للجنونَ .بحرَ غرامٍ ..
يُجاريِ .. بحارَ الأرضِ بلونِ دمائي ..
و الشمسُ قد دامت ليالٍ ..
تُسامرُ بالهوى .. وجهَ البهاءِ ..
كيف لا أفرحُ .. بمولدٍ ..
تناغمت لهُ الأرضُ بلونِ الوفاء ..
قد جردَ الوجوهِ .. من أحزانِها ..
كما وجهُكِ يحلو .. لنورِ دُعائي ..
قد غيرَ الجفاءَ .. بقلبٍ حنونٍ ..
يُناشدُ الفرحةَ .. بضحكةِ الحوراءِ ..
ليس بيني .. وبيني .. إلا أملٌ ..
أراكِ عروساً بحضُنِ الضياءِ ..
وأرى السعادةَ .. تبني غراماً ..
لعشيقِ حُبٍ .. مِن ثمارِ رجائي ..
للهِ فيكِ .. قد ربطتُ عقادٍ ..
من الشوقِ .. و .. و الطُهرِ .. و لحنُ غِنائي
أن تكوني من اليوم نهرَ دلالٍ ..
كـ نُزلِ العصافيرِ .. بدوحةٍ خضراءِ ..
ما أنتي .. إلا .. خُلد سرٍ .لا أبوحُ بهِ ..
و غير الصحراءَ .. لـرحبِ صفائي
قد كانَ في الأُفقِ يوم مفازتي ..
ومن أُنثى .. حلمتُ بأجفانِها بليلٍ من الأهواءِ ..
قد كنتُ قبلكِ طيراً .. مُهاجراً ..
إغتالهُ النوحُ .. بـ بردِ السماءِ ..
و بلل الخدينَ قبل وجودِها ..
أعطتهُ نافذةً .. و سقفً .. وسريرَ عطفٍ ..
بعد .. شُحبِ المساءِ ..
فـ شُكراً لكِ .. يا جوهرةَ النساءِ
جعفر